منتدى بردالليل
بسم الله الرحمن الرحيم منتدى الاسهام الثقافي والأدبي والعلمي يرحب بك أجمل الترحيب و يتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب


<a href="http://berdillil12.ibda3.org/" target="_blank"><img src="https://i.servimg.com/u/f44/16/54/53/65/jjjjjj10.gif" border="0"></a>3

منتدى بردالليل

يهتم بالثقافة والادب والعلوم والتعليم بالعالم العربي
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من شرِّ سمعِي، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي، وَمِنْ شَرِّ مَنِيَّتِي
اللهم إن صيكا عبدك وابن عبدك ابن أمتك ،اللهم إن كان محسنا فزد في احسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هفوات وزير الاوقاف الاسلامية بالمغرب والرد عليها
الأحد مايو 29, 2016 6:06 pm من طرف المدير

» المدير الاقلمي لمعذري في شيشاوة يتشوى ياووا
الأربعاء مايو 25, 2016 7:32 pm من طرف المدير

» لاتدريس دون فن
الأربعاء مايو 25, 2016 6:19 am من طرف المدير

» ستون سؤال في العقيدة
الجمعة مايو 20, 2016 11:07 pm من طرف المدير

» علم الاوث والاراثة
الإثنين مايو 16, 2016 6:48 pm من طرف المدير

» فواائد حب الرشاد
السبت مايو 14, 2016 3:35 pm من طرف المدير

» الصين وطب العظام
السبت مايو 14, 2016 2:29 pm من طرف المدير

» نعم لتقريب المسافة بين امغرب والصين
الأربعاء مايو 11, 2016 9:45 am من طرف المدير

» زيارة الملك محمد الادس للصين
الثلاثاء مايو 10, 2016 8:46 am من طرف المدير

» الوزيرة في الحكومة المغربية القادمة تحذر
الأربعاء مايو 04, 2016 9:14 am من طرف المدير

ازرار تصفح منتدى بردالليل
 رئيسية,بردالليل
 
قائمة الاعضاء  البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
said boudiwane - 846
 
المدير - 795
 
ahmed salem - 227
 
سبحان الله - 154
 
Aziza - 139
 
سهام - 124
 
Zakaria - 53
 
rachid-juriste - 47
 
batoul - 44
 
amal - 43
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
صفحة بردالليل

صفحة بردالليل

المواضيع الأكثر نشاطاً
لوائح الترقية وفق المادة 112برسم سنة 2007
الزكاة والصدقة
هذا فرض في اللغة العربية للسنة الثالثة
أساتذة التعليم الإبتدائي يطالبون بتقليص ساعات العمل
العدالة الإلاهية
كلمة عن المراة العربية المسلمة
يا تلاميذ فلسطين ( نزار قباني)
**بطاقات رمضانية 2012**
رحيل الفنان المصري سيد عبد الكريم
إن حكومة بنكيران تسعى إلى تفعيل قانون الاقتطاع من أجور المضربين
احصائيات
||~ أحصــآئيـآت كــآملة ~|| ?statistikleri
المدير الاقلمي لمعذري في شيشاوة يتشوى ياووا
الأربعاء مايو 25, 2016 7:32 pm من طرف المدير
حسن الحسن -شيشاوة الآن
خرج قبل قليل من صباح اليوم الثلاثاء 24 ماي، حوالي 850 اطارا تعليميا للاحتجاج ضد ما اسماه المحتجون بالسلوكات الاستفزازية للمدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية باقليم شيشاوة، حيث انطلقت الوقفة في …


تعاليق: 0
لاتدريس دون فن
الأربعاء مايو 25, 2016 6:19 am من طرف المدير
موران: لا تدريس دون فـنّ .. وبلمختار: الموسيقى تخدم المعرفة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أيوب التومي*
الأربعاء 25 ماي 2016 - 04:00
[rtl]في تصوره للأدوار الجديدة لمهن التربية والتكوين، قال عالم الاجتماع المفكر الفرنسي إدغار …


تعاليق: 0

شاطر | 
 

 آثار الذنوب.. على الفرد والمجتمع : تتمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
said boudiwane
مراقب عام
avatar

عدد المساهمات : 846
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 15/12/2011

مُساهمةموضوع: آثار الذنوب.. على الفرد والمجتمع : تتمة   الثلاثاء أبريل 10, 2012 9:50 pm



ثانيًا: ومن أعظم آثار المعاصي وأخطرها على العبد الوحشةُ التي تحدثها المعاصي بين العبد وربه، واستثقال الطاعات، واستمراء الفواحش، واعتيادٍ لها.. ويا لها من سكرة! وما أشد عماها على القلب! إن لم يُمدّ صاحبها بنفحة من نفحات الرحمة والهداية، فإنه واقع في حُفرة من حفر الشقاء والعذاب الواصِب لا محالة.
إن حياة المرء الحقيقية إنما هي حياة الطاعة، وشعور العبد أنه خلع عنه ربقة العبودية للخلق، وآوى إلى ظلال العبودية الحقة التي ترفعه عن الطين وجواذبه، ليحط رحال القلب في ساحات العبودية لله رب العالمين؛ ولهذا جعل الله الكافر ميتًا غير حي، فقال: {أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ} [النحل: 21].
وتأملوا بالمقابل في قول بعض الصالحين المخبتين الذين وجدوا برد الطاعة والإنابة، إذ يقول: "إنه لتمرّ بالقلب لحظات أقول فيها: إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي خير عظيم".
إنّ في الدنيا جنة لا يدخل جنة الآخرة من لم يدخلها، إنها جنة الطاعة والعبودية التي يُحرم منها العصاة الفجرة.
ثالثًا: من آثار المعاصي النكرة- الحيرة والشقاء وتمزّق القلب في شعاب الدنيا، واللهث وراء السراب، واتباع الشياطين المتربصة على أفواه السبل المنحرفة عن السبيل الحق.
روى البخاري في صحيحه من حديث عبد الله بن مسعود-رضي الله عنه- قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطًّا مستقيمًا في الأرض، ثم خطَّ خطوطًا عن يمينه وشماله ثم قال: "هذا سبيل الله، وهذه السبل، وعلى كل سبيل منها شيطان يدعو إليها"، ثم قرأ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [الأنعام: 153].
وذلك أن الله تعالى هو المتفرد بالهداية وحده؛ {مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا} [الكهف: 17]. وكل انحراف عن منهجه-سبحانه- الذي وضعه طريقًا للهداية، إنما هو خبط في بيداء التيه، وجنيٌ للشقاء المر الذي هوت فيه الشعوب الكافرة التي ولّتْ ظهرها للحق المنزَّل.
يقول العلماء: إن هناك أربعة أسئلة تطرح نفسها بإلحاح على الإنسان بمقتضى فطرته وهي: من أين جئت؟ وإلى أين المصير؟ ولماذا؟ وكيف؟ وكل خلل في الإجابة عن واحد من هذه الأسئلة الخالدة يعني الشقاء والدمار في حياة الإنسان، ولا وجود للإجابات الصحيحة إلا في الدين الحق.
وإن نظرةً واحدة على واقع الغرب الكافر وما يعيشه من ضياع فكري وتفسُّخ أخلاقي، بل ونزول بالإنسان إلى دركات الحيوانية الهابطة تنبئك بالحقيقة؛ لأن بعض فلاسفتهم المشهورين أطلق مقولته الفاجرة: أنْ لا هدف ولا غاية من وجود الإنسان. فظهرت في أوربا جماعات تسمى بالخنافس تتسافد في الطرقات تسافُد الحُمُر، وتعيش عيشة البهائم البكماء، وصدق الله العظيم إذ يقول: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124].
رابعًا: ومنها تسليط الأعداء، وذهاب القوة، ونزع الهيبة من قلوب الأعداء.
روى الإمام أحمد في مسنده من حديث عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بُعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذلة من الصغار على من خالف أمري، من تشبه بقوم فهو منهم".
إن صحائف التاريخ خير شاهد على عجيب تأثير المعاصي في الأمم، لقد كانت أمة الإسلام في سالف دهرها أمة موفورة الكرامة، عزيزة الجانب، مرهوبة القوة، عظيمة الشوكة، لكنها أضاعت أمر الله، وأقْصت شريعته من حياتها، وراجت أسواق الشرك في أصقاع كثيرة في العالم الإسلامي؛ فصار أمرها إلى إدبار، وعزها إلى ذل، وجثم على صدرها ليل طويل من الاستعمار الكافر، ولولا أنها الأمة الخاتمة لأصبحت تاريخًا دابرًا تحكيه الأجيال!!
وليس الذي حلَّ بنا ويحلُّ ظلمًا من ربنا.. كلا وحاشا، فهو القائل في الحديث القدسي الصحيح: "يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا، فلا تظالموا"، وإنما هي السنن الربانية النافذة التي لا تحابي أحدًا؛ {إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11]، {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الأنفال: 53].
روى الإمام أحمد في مسنده من حديث ثوبان مرفوعًا: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها". قلنا: يا رسول الله ، أمِن قلة منا يومئذٍ؟ قال صلى الله عليه وسلم: "أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، تُنزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن". قالوا: وما الوهن؟ قال صلى الله عليه وسلم: "حب الدنيا وكراهة الموت".
إننا-معاشر المسلمين- اليوم نئن تحت وطأة الذلّ المسلّط علينا، وكثير من المسلمين لا يزالون غافلين عن سبب البلاء الذي بيّنه رسولنا صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث صحيح؛ فعن ابن عمر-رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا ضنَّ الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، وتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، سلَّط الله عليهم ذلًا لا يرفعه حتى يراجعوا دينهم"[1].
ويقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إننا كنا قومًا أذلة فأعزنا الله بهذا الدين، فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله".
من هنا كانت البداية، ومن هنا يكون البدء، ومِن تركِنا لديننا كانت بدايةُ رحلة الذلِّ والضياع في تاريخ أمة الإسلام، ومن الرجوع إلى ديننا وتوبتنا إلى ربنا يكون البدء إذا أردنا العودة إلى العزة القعساء، والشرف المفقود.
إن كلَّ تائب منَّا من معاصيه عليه أن يعلم أنه يكتب بذلك سطرًا في سِفْر مجد أمة التوحيد.
خامسًا: ومن شؤم المعاصي ظهور الأوجاع الفتاكة، وارتفاع البركة من الأقوات والأرزاق.
عن ابن عمر-رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولا نقص قوم المكيال والميزان إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان، وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوًّا فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تعمل أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم"[2].
هذه بعض آثار المعاصي المدمرة، وهذه بعض ثمارها النكدة، فهل من مشمِّرٍ تائب منيب؛ {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53].

[1] رواه أبو داود وأحمد.
[2] رواه ابن ماجه وهو صحيح. [السلسلة الصحيحة (106)].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
آثار الذنوب.. على الفرد والمجتمع : تتمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بردالليل :: الشريعة :: التوحيد-
انتقل الى: